كيفية اختيار الموبايل المناسب,اختيار الموبايل المناسب,اختيار مواصفات الموبايل

ان الطريقة الأمثل في اختيار الموبايل المناسب هي البحث عن الجزء الأهم في الهاتف الذكي ولكن غالبا انت لست بحاجة الى أفضل المواصفات في العالم للجوالات اذ انك بعض الاحيان تحتاج الى معرفت احتياجاتك للهاتف قبل شراءه وعلى ذلك تشتري هاتفك

هناك العديد من الأسباب التي تجعل من الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا لا يتجزأ من حياتك اليومية ولا يمكنك الاستغناء عنه، فهو يمنحك إمكانية الاطلاع الدائم على العالم بأكمله وأيضًا الإطلاع على رسائل البريد الإلكتروني وتحديثات وإشعارات وسائل التواصل الاجتماعي وأيضًا إجراء المكالمات ولعب مختلف الألعاب وغيرها من الإجراءات الحياتية اليومية المتعلقة بعملك أو حتى حياتك الشخصية لذلك يمكن اعتباره الجهاز الأكثر أهمية وبالتالي تعتبر مهمة اختيار الموبايل المناسب ليست بالأمر السهل أو البسيط، خاصة خلال الوقت الحالي والذي انتشرت فيه الهواتف الذكية بكثرة وتعددت واختلفت مواصفاتها وخصائصها ومكوناتها وبالتالي وظائفها لذلك إن كنت تفكر في شراء هاتف جديد وتشعر بالحيرة حيال قيامك بهذا الأمر، سوف نقدم لك هذا الدليل والذي يحتوي على بعض الخطوات والنصائح المفيدة والتي ستساعدك باختيار الموبايل المناسب وسنمدك أيضًا بكافة المعلومات التي تحتاج معرفتها قبل الشراء

أهم جزء في الهاتف الذكي وكيف تختار الهاتف بناءاً على احتياجاتك

ان أفضل جزء في الهاتف هو المعالج دون ادنى شك فكلما زادت قوة وسرعة معالجة البيانات في الهاتف كلما كان أداء وسرعة هاتفك أفضل تستطيع قرأت مقالة عن أفضل معالج هاتف ذكي الى الان ولكن لست مطراً ان تشتري هاتف غالي الثمن ان لم تكن بحاجة الى معالج قوي جدا فكثير من الأشخاص لا يمارسون الألعاب ولا يستخدمون التطبيقات الضخمة على هواتفهم فهنا عليك ان تعرف احتياجاتك في الهاتف لكي تحدد اختيارك الأفضل

فمثال على بعض الاحتياجات

  • اذا كنت تلعب ألعاب فيديو على الهاتف يجب ان تختار معالج قوي ورامات 4 او 6 غيغا فما فوق
  • اذا كنت من محبي مشاهدة الأفلام عليك باختيار كرت الشاشة وشاشة ذو دقة مرتفعة
  • ولمحبي الأعمال والمونتاج وتحرير الصور والفيديو يجب ان تراعي كل ما ذكر بالاعلى
  • اذا كنت من هواة التصوير فيجب عليك وبكل تأكيد البث عن الكاميرا الأفضل
  • اذا كنت من الاشخاص الذين يعملون في مجال التسويق واستخدمات برامج الشات لأوقات طويلة عليك بالبحث عن فعالية البطارية

أداء الهاتف الذكي: البروسيسور (المعالج) والرام (ذاكرة الوصول العشوائي)

يعتبر معالج الهاتف الذكي (البروسيسور) والمعروف أيضًا باسم الرقاقة أو SoC ببساطة المسؤول الرئيسي عن كل الوظائف في هاتفك الذكي ويمكن تشبيهه بدماغ الهاتف الذكي وتأتي معظم هذه البروسيسورات مزودة بقدرات الذكاء الصناعي والتي تجعل من هاتفك الذكي “ذكيًا” كما هو عليه اليوم، ولا يقتصر عمل المعالج على تمكين هاتفك الذكي من العمل بسلاسة فحسب إنما أيضًا هو المسؤول على تحسين وتعزيز الوظائف الأخرى وأحد الأمثلة على ذلك هو معالجة الصور، فعلى سبيل المثال لا الحصر تأتي هواتف شركة سامسونغ  بنوعين، الأول يحتوي على معالج من نوع Snapdragon (أخرها Snapdragon 865+) والنوع الثاني يأتي بمعالجات Exynos التي تطورها شركة سامسونغ (أخرها Exynos 990)،

وبالحديث عن المقارنة، صرح العديد من المراجعون أن هناك فرقًا ملموسًا ليس فقط في قوة المعالجة للنوعين المذكورين، بل بأن معالجات Snapdragon أكثر سرعة وقوة في المعالجة وأيضًا في قدرات معالجة الصور! ومما سبق نستنتج أنه من الضروري معرفة المعالج الذي ستتعامل معه نظرًا لأن الأداء يرتبط به ارتباطًا مباشرًا، وأكثر المعالجات شهرةً Snapdragon و Apple A13 Bionic و Exynos 990 و Kirin 990، تشتهر معالجات Apple بقوتها الحاسوبية الخام، أما معالجات Snapdragon هي الأولى في عالم الأندرويد، وفي الجهة المقابلة توجد بعض البروسيسورات منخفضة القوة للأجهزة المتوسطة مثل Snapdragon 730 و 730G و Snapdragon 675, MediaTek Helio G90Tو G85 والعديد غيرها والتي تكون موجودة في الهواتف الذكية ذات الأسعار المنخفضة، وعليه، إذا كانت ميزانيتك محدودة ولا تمانع بالتضحية ببعض القوة لتوفر القليل من المال فعليك التفكير بشراء هاتف ذكي بأحد هذه المعالجات لأنها تساهم جزئيًا في خفض التكاليف، أما  إذا كنت تقارن بين هواتف تحمل معالج من نفس الشركة سيكون الأمر سهلًا نظريًا، حيث لن يكون عليك سوى اختيار المعالج صاحب الرقم الأعلى لأنه سيكون الأقوى،

ولكن عمليًا هذا ليس بشيء دقيق لأن هناك فئات تصدرها كل شركة، وربما تجد فئة أقل تساوت مع أو تخطت أداء الإصدارات القديمة من فئة أعلى، وبالعموم، يجب عليك أن تبتعد عن الهواتف القديمة حتى ولو كان أداؤها قويًا عندما طُرحت بالأسواق، فهناك سلبيات كثيرة لهذا الأمر مثل سرعة انتهاء الدعم الرسمي لنظام تشغيل الهاتف إن لم يكن قد انتهى فعلًا وصدور معالجات جديدة تحمل تقنيات أفضل وتوازي نفس مقدرة الشريحة الموجودة في الهاتف القديم حتى ولو كانت من فئة أقل، وأيضًا المعالجات الجديدة تتميز باستهلاك طاقة أقل من الأجيال السابقة لها، فستجد لديك هاتفًا ذا بطارية أطول عمرًا، بالإضافة إلى أسباب أخرى غير ذلك

أما إذا كنت تريد المقارنة بين معالجين اثنين من شركات مختلفة، نوصي نحن كتابة اسم الشريحتين في محرك البحث وبينهما حرفي  vsوستجد مواقع وفيديوهات تقارن بين هاذين المعالجين وتظهر لك النتائج وأيهما أفضل في الأداء ويمكنك أيضًا قراءة مقالتنا التي كتبناها خصيصًا في هذا السياق: أفضل بروسيسور للموبايل

أما فيما يتعلق بالرام (ذاكرة الوصول العشوائي) يشير هذا المصطلح إلى ذاكرة النظام التي تستخدمها الهواتف الذكية للاحتفاظ بالبيانات التي تستخدمها التطبيقات النشطة في الخلفية، يتم دائمًا استخدام الجزء الأكبر من ذاكرة الوصول العشوائي الخاصة بهاتفك الذكي بواسطة نظام التشغيل للحفاظ على تشغيله، نحن لن نتطرق للشرح بشكل كبير عن تفاصيل عمل الرام بل سنشرح التفاصيل التي يجب عليك معرفتها، حيث يسمح لك وجود ذاكرة وصول عشوائي رام كبيرة وكافية بتشغيل عدد كبير من التطبيقات في الخلفية وفي واحد، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على تجربة تعدد المهام، ومع ذلك، هناك بعض الشركات تقوم بكسر هذه الحواجز وتثبت ذاكرة وصول عشوائي رام من 12 وحتى 16 جيجا بايت في هواتفها الذكية وبالتأكيد يندرج هذا تحت قائمة الامور المبالغ فيها في استخدام الهواتف الذكية، لاسيما إذا كنت لا تنوي التبديل بين 10 إلى 20 تطبيق في نفس الوقت، إذا كنت مستخدمًا خفيفًا للهواتف الذكية، شخص يستخدم هاتفه فقط للمكالمات والرسائل النصية والواتس أب والتصفح الخفيف، فيمكنك بسهولة الحصول على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 3-4 جيجابايت أما بالنسبة للمستخدمين الاختصاصيين (الذين يقومون بمعظم أعمالهم على الموبايل)، فإن ذاكرة رام بحجم حوالي 6-8 جيجابايت تعتبر مناسبة تمامًا

اختيار نظام التشغيل

حسنًا، لا توجد الكثير من الخيارات المتاحة هنا، يقتصر الأمر فقط على نظامي الاندرويد Android  والأيفون iOS، والاختيار في الواقع أكثر تعقيدًا مما تتخيل لأن كل نظام تشغيل من النظامين السابقين لديه قائمة طويلة من الإيجابيات والسلبيات، إذا كنت تهوى التعديل في هاتفك الذكي وتخصيصه كما يحلو لك فأنت في فريق الاندرويد Android، أما إذا كنت ترغب بنظام تشغيل بسيط وقوي ويحصل على تحديثات ثابتة من الشركة الأم ولمدة أطول فأنت في فريق الأيفون iOS، بكل الأحوال يعد نظام الأندرويد قوي لكن ليس بتلك البساطة وعلى الرغم من أن إصدارات الأندرويد الحالية أصبحت أكثر سلاسة من الإصدارات القديمة كإصدار Gingerbread، لكن يجب عليك أن تعلم أن نظام الأيفون iOS باعتباره نظام تشغيل، يعد محدود للغاية، على سبيل المثال لا الحصر لا يمكنك تحميل التطبيقات من الانترنت إذا لم تكن متوفرة ضمن متجر التطبيقات، ولا يزال وضع تقسيم الشاشة غير موجود على أجهزة أيفون (باستثناء أجهزة الايباد) وأيضًا لا يوفر لك إمكانية تخصيص الشاشة الرئيسية وذلك على الرغم من أن إصدار iOS 14 يدعم الـ widgets وبالتأكيد لا يمكنك استخدام اللانشر launchers لتغيير مظهر الهاتف تمامًا، يمكننا باختصار كل ما سبق بأن نظام iOS أسهل في الاستخدام، والأندرويد سيمنحك خيارات أوسع، وإذا كنت تشعر بالتشتت والحيرة ما بين النظامين فيمكنك اختيار النظام الأخير التابع لشركة أبل الأمريكية وشراء هاتف إذا كنت تريد شيئًا سهل الاستخدام وترغب في الحصول على أهم التطبيقات مع التحديثات الدورية الخاصة بها أما إذا كنت تبحث عن خيارات أوسع من الهواتف ذات الأسعار المعقولة فيجب عليك عندئذ الذهاب لشراء هاتف يعتمد على نظام الأندرويد

كيف تختار الشاشة المفضلة لهاتفك الذكي

المنافسة محتدمة بين نوعين من تقنيات الشاشة في الهواتف وهما LCD وAMOLED، وتنقسم شاشات AMOLED إلى نوعين، الأول OLED والثاني Super AMOLED وبسبب التكلفة المرتفعة لصناعة الشاشات بتقنية OLED ستجدها فقط في الهواتف العالية والرائدة، حيث تتمتع بتشبع أكبر للألوان ودرجة تباين أفضل، كما أنها نظريًا تعد موفرة للطاقة بشكل أكبر، وذلك لأن تقنية OLED تجعل كريستالات الشاشة تضيء عند الأجزاء التي تعرض الصورة فقط؛ أي لو كنت تعرض نصًا وباقي الشاشة من حول النص أسود فلن تضيء الكريستالات الموجودة حول النص، لذلك ستجد اللون الأسود أعمق في شاشات AMOLED والتباين بينه وبين أقصى درجات الأبيض أفضل، بينما تضيء في شاشات LCD جميع الكريستالات طالما هناك شيء يعرض على الشاشة، لذا فهي أكثر استهلاكًا للطاقة واللون الأسود لديها متوهج وفاتح لكن عمليًا فإن موضوع توفير الطاقة يتوقف على اللون الأسود، لأن شاشات  AMOLED ستكون موفرة للطاقة فقط في حال كان اللون الأسود هو السائد في المحتوى المعروض، أما إذا كانت ألوان أخرى فسيكون العكس؛ لأن إضاءة كريستالات شاشة AMOLEDتستهلك مقدارًا أكبر من الطاقة بالمقارنة بشاشات LCD، ذلك فإن الاختيار في النهاية سيكون متعلقًا بذوقك وتفضيلك، إذ لا يوجد فائز صريح في هذه المقارنة، التقنيتان متنافستان ولكل منهما مميزاتها وعيوبها!

 

أما فيما يتعلق بدقة الشاشة هناك 5 أنواع مختلفة لدقة الشاشات المنتشرة اليوم، اختر منها المناسب لاحتياجاتك

  • دقة SD: مع التطور الكبير في شاشات الهواتف أصبحت تلك الدقة رديئة وانحسرت بشكل كبير ولم تعد موجودة إلا في الهواتف الرخيصة، نحن لا نوصي بها إلا في الحالات الاضطرارية
  • دقة HD: تعتبر دقة مقبولة يمكنك من خلالها الاستمتاع بمحتوى مرئي جيد
  • دقة Full HD: وهي أكثرهم انتشارًا في فئة الهواتف المتوسطة والعليا وأفضل بمقدار الضعف عن الفئة السابقة، وهي الأفضل من حيث الموازنة بين عرض محتوى عالي الجودة مع الحفاظ على عمر البطارية قدر الإمكان
  • دقة 2K: الدقة الرائجة بين الهواتف الرائدة وتقدم محتوى بصريًا رائع الجودة، ولكنها أكثر استهلاكًا لطاقة البطارية.

-دقة 4K: وهي دقة مرتفعة للغاية لا يجد صناع الهواتف ضرورة لتقديمها في منتجاتهم.

كيفية اختيار أفضل كاميرا لهاتفك الذكي

شركات صناعة الهواتف تدرك مدى أهمية الكاميرات للجيل الحالي، جيل الانستجرام والسناب شات، الجيل الذي يهتم بالمظاهر ويفضل توثيق كل لحظات حياته بالصور والفيديو، حتى وإن لم يستمتع باللحظة نفسها في سبيل التقاط الصورة المناسبة، فلك أن تتخيل أن في عام 2016 كان هناك 95 مليون صورة وفيديو يتم رفعهم يوميًا من المستخدمين على انستجرام حول العالم. هذا كان منذ أربعة أعوام، فما بالك باليوم!

وعند اختيار الكاميرا المناسبة سواء أكانت أمامية أو خلفية لا يمكنك الحكم عليها بشكل مطلق إلا من خلال التجربة الفعلية، نحن لن نوصي بأي نوع فمن السهل أن تجد مواصفات الكاميرا رائعة على الورق، ولكن أثناء الاستخدام العملي ربما تجدها أقل من كاميرا أخرى ذات مواصفات أكثر تواضعًا، فكلمة السر هنا هي “المراجعات” شاهد العديد من المراجعات الموجودة على موقع يوتيوب للهواتف المختارة وقارن بين جودة الصور والفيديو بين كل منهم، بحيث ترى بنفسك أي كاميرا تفضلها عن الأخرى، ولا تكتفِ بمشاهدة مراجعة لشخص واحد فقط، لأن ظروف التصوير تختلف من شخص لآخر، وكذلك هناك بعض المراجعين الذين يبالغون في الاحتفاء بهواتف من شركات معينة عن شركات أخرى، لذلك فتنوع المراجعات مهم ولا يغرنك التوجه الجديد في كثرة عدد الكاميرات في الهاتف الواحد، فهذا لا يدل مطلقًا على أن الهاتف سيقدم تجربة أفضل من منافسيه، وأبسط مثال على ذلك هو هاتف Google Pixel 2 XL  والذي كان هناك شبه إجماع من المراجعين على أنه يمتلك أفضل كاميرا بين جميع الهواتف بشكل مطلق وبفارق كبير عن أقرب المنافسين للعام الماضي، وكل هذا بكاميرا واحدة فقط من كل جهة!، وأخيرًا، لا تنخدع في عدد الميجا بيكسل للكاميرا فهي لا تدل على شيء إلا على قابلية الصورة الملتقطة للتكبير، فكلما كانت الكاميرا ذات عدد ميجا بيكسل أكبر كلما استطعت تكبير الصورة بدون التأثير السالب على تفاصيلها وبدون بكسلة، أي سيمكنك عرض الصورة على شاشة كبيرة بشكل واضح، وكذلك طباعتها بأحجام كبيرة بجودة عالية.

  • اختيار حجم الذاكرة المناسب

المعيار الثابت الذي سنتكلم عنه في حجم الذاكرة هو 64 جيجا بايت في الأجهزة ذات المستوى المنخفض و128 إلى 256 جيجا بايت في موبايلات الفلاغشيب، نحن اعتمدنا هذا المعيار نظرًا لوجود تطبيقات وتقنيات المشاركة السريعة فمعظمنا سيرسل كل جيجابايت من البيانات من الموبايل القديم إلى الموبايل الجديد، لذا يعتبر التخزين الكافي لاحتياجاتك ضروري للغاية، ونحن نوصي بألا تستخدم ذاكرة أقل من 128 جيجابايت لأنها ستمنحك مساحة تنفس كافية في هاتفك للاحتفاظ ببيانتك القديمة بالإضافة لتنزيل التطبيقات بالشكل الذي ترغب به وأيضًا نوصيك بأن تنتظر الهواتف الجديدة التي ستزود بذواكر قابلة للتوسيع

  • اختيار عمر البطارية الذي يناسب احتياجاتك اليومية

المعيار الذهبي لعمر البطارية في هواتف فلاغشيب الذكية هو أكثر من 6 ساعات من الاستخدام المتواصل وأي بطاريات تتجاوز هذا المعيار تكون هدفًا للعديد من المستخدمين، يمكن أن تعمل بطاريات هواتف الفلاغشيب وبعض هواتف الفئة المتوسطة لأكثر من 8 إلى 10 ساعات من الاستخدام المتواصل وهو أمر أكثر من رائع الحصول على هاتف يمكنك استخدمه يومًا كاملًا بشكل متواصل وكثيف دون الحاجة لإعادة شحنه، ولذلك ننصح نحن بدورنا أن تتحقق من اختبارات البطارية على الانترنت قبل شراء الموبايل وحاول أيضًا أن تبحث عما إذا كان الهاتف الذي تخطط لشرائه يحتوي على وضع مناسب لتوفير الطاقة، وأيضًا هناك أشياء مساعدة ربما تكون مفيدة للبعض مثل قابلية الهاتف للشحن السريع، وهي تقنية مهمة بدرجة كبيرة الآن، وكذلك الشحن اللاسلكي وهو أقل أهمية ولكن إن وجد فسيكون إضافة جيدة، لكن ما سبق سيكون غير ذي فائدة فعالة لمن تضطره طبيعة يومه إلى المكوث لفترات طويلة بالخارج بدون إمكانية الوصول إلى شاحن، عندها سيحتاج إلى هاتف يتمتع ببطارية قوية فقط

متفرقات أخرى يجب عليك أخذها بعين الاعتبار قبل الشراء

  • شحن لاسلكي Wireless charging
  • وضع الألعاب Gaming Mode
  • حساس بصمة اليد وبصمة الوجه
  • اصدار البلوتوث
  • دعم شريحتين
  • الشحن اللاسلكي العكسي Reverse wireless charging
  • مكبرات صوتية ستيريو
  • واي فاي مزدوج النطاق Dual-band Wi-Fi

أشياء لا يجب أن تأخذها بالحسبان

التصاميم القابلة للطي: في حين أن التصميم مبتكر وذكي للغاية، لكن من المبكر جدًا أن نعتمد عليه بشكل كلي! ننصح نحن ألا تشتري هاتف قابل للطي وتنتظر لعدة سنوات

هواتف 5G SMARTPHONES في بلد مثل الولايات المتحدة التي تشهد ببطء لكن بشكل مستمر تكاملًا واسع النطاق لشبكات الجيل الخامس نحن ننصح بكل تأكيد خلال السنوات القادمة الانتقال لهواتف 5G، أما في الهند والدول المشابهة تعد شبكات الجيل الخامس بعيدة للغاية ولذلك ليس من المنطقي دقع المزيد لشراء هواتف 5G في مثل هذه البلدان!

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *